-
أحيانًا أشعرُ بأنّي قدمتُ منْ مُنتصفِ المشهدْ ..
معْ أنّني أنا بطلةُ المسرحيّة ، إلّا أنّ هنالكَ أشياءً لا أفهمُها ،
رُبما أدخلهَا المُخرج عنوةً بدونِ أن أعلمْ ، أوْ رُبّما أنني أنا المعتوهةُ فلا أفهمْ !
-
مها عبدالرّحمن *
-
أحيانًا أشعرُ بأنّي قدمتُ منْ مُنتصفِ المشهدْ ..
معْ أنّني أنا بطلةُ المسرحيّة ، إلّا أنّ هنالكَ أشياءً لا أفهمُها ،
رُبما أدخلهَا المُخرج عنوةً بدونِ أن أعلمْ ، أوْ رُبّما أنني أنا المعتوهةُ فلا أفهمْ !
-
مها عبدالرّحمن *
بربّك ..
- إن كان حُلمي بِك .. أذى /
فـ كيف لي ..
بَ وصفِ واقعًا لا يحتويك ؟!
لستُ متأكده من وجودك في حياتي
طويلاً !
لكنّي مطمئنةُ بأنك س تبقى ب دآخلي , ل الأبد : $
عندما تثق بأحدٍ بشكلٍ كامِل بدون أيّ شك ,
فِي النّهاية ستحصل على نتيجتين ؛
إمّا : شخصٌ مدى الحيَاة , أو درسٌ مدى الحيَاة
رغم الـ أنا التي ابت سبيلاً الا اليك
رغم كلّ شي .. لا آملك الا ان احبك و أحتاجك أكثَر !
من سواك يتجرأ ع إهدائي الالم باستمرار ؟مَن سواك ؟ :)
: الكبرياء
تلك الشعرة التي قد تبعدنا عمن نحبهم ,
فإن جرحونا او خانوا أو اكتشفنا إنهم ليسوا
كفواً ليحملوا مسؤولية مشاعرهم
و يكونوا أمناء على قلوبنا ..
فعند حدود الكبرياء يفنى الحب وتباد المشاعر !
تمنيت لو آنْ لـ مسمعيٌ - زر إطفآء -
آطفئه متى ﺂريد
ﻟ آكتفيٌ بـَ شفآه متحركه وَ ﺂبتسآمآت بلهآء
ترضيٌ فوضويتيٌ ﺂلسآكنه
ﻟ آستمتع بهدوء ..دونْ تلك ألٱصٌواتّ ألحَمقَاءّ التيٌ تسببّ بـِ كثرتهآ وَ فراغّ عَآطفتهآ الصٌدآعّ ..
* محمد الرطيآن
عندمآ أتكلّم عن الجنّة ( )‘
عن الرحمة الإلهيّة ,
النعيم الذي لآ يفسد !
يلزم عليّ أن أستنشق طويلآ ,
أن أتنفّس بعمق ~
لأنني سأتخيّل مآ لآ أدركه
لأنّ الهديةَ الربّآنيّة هذه ,
“لآ يمكن أن يشمل سعتهآ ورق , وقلم “
عندمآ أتضوّر شوقآ ,
أبكي حنينآ ,
أشعر ألاّ شيء يعدل حآجتي الملحّة إلى الجنّة
إلى العنقود الطويل من الأفرآح
من الأمنيآت الخصبة القآبلة للزيآدة ,
الأمنيآت الصعبة التي سنجدهآ في ذلك المكآن المملوء بالأحبآب ,
ربّي اشتقت للقآءك
ولرؤيتي لوجهك الكريم
اشتقت لحديثك إلينآ
لنور وجهك الذي تشرق له السمآوآت والآرض
ربّي لآتحرمني لذّة النظر إلى وجهك الكريم العظيم يا الهي
نسألك ربّي المكوث فيهآ خآلدين
لأنّ الأحرف في وصفهآ لآ تنتهي ,
وسعتك ورحمتك وسعت كلّ شيء
يالله
رغم المعآصي ,
رغم الذنوب المثقله التي تغشآني
إلاّ أنني أؤمن بأن رحمتك سبقت غضبك
وأنّ رحمتك ستسعني بإذنك ربّي
أرجوك أن تدخلنيهآ , فقد بتّ أشتآق إليهآ أكثر ممّآ مضى
ربي اجمعني فيهآ بوآلديّ وأحبّتي
ربّي اجمعني بإخوتي وقرآبتي
ربّي إن أحبّتي قد سبقوني إليك
ف اجمعني فيهآ بكل عزيز لي تحت الأرض
كل عزيز أخذ جزءآ من قلبي فأصبح رحيلهم موجعآ مؤلمآ
وذكرآهم اللتي لآ تفآرقنآ أكثر إيلآمآ
ربّي لآ تحرمني أمنيتي
ربّي واجمعني فيهآ بكلّ حبيب لي فوق الأرض
ربّي أكرمني بسمآع قول ملآئكتك لي محيين
ادخلوها بسلامٍ أمنين
لنْ أُخبرَ أحدًا عنْ شيء, لا تقلق عليّ, هذا الألم الذي أُشعر بِه ; لا علاقة له بِمرض مُخيف
لم أسقط مرة بِسببه, ولم يمنعني مِنْ السير .. ,
مثل هذا الذي يجعلنا لا نرغب بشيء سِوى أنْ نسترخي في جزيرة, خضراء ..
لها شاطئٌ ذهبيّ هادئُ الأمواج, كلما أتى المدّ أخبرني أنّ الكون ما زال حيّ,
وأنّ هذه الأشجار كلّها كائنات حيه, والطيور التي تطير فوق عينيّ, و النوارس لها نفس صوت الحنين
لا تسألني عن البجع, لقد مرني آخر سِربٍ و نسيّ أنْ يأخذني معه !دعني أُخبركَ أنّ لا شيء فيني يُخيف, ” بندول ” فقط يكفي ليخفف عنيّ هذا الضجيج الذي بداخل عقلي
عُـذرا; لستُ أملك طائرة ورقيّة كيّ تدلّك على المكان الذي سأختاره لوحدتي,
في الحقيقة أنا لا أملك شيء
… … … الأفضل أنْ تنساني“إني أعبر نفقاً طويلاً .. لا أكف عن السير ..!
واثقاً أني ذات يوم سأصل إلى نهايته ..
وسأبصر النور ..
وينبغي أن يكون خافتاً .. لأن النور الساطع قد يفقدني البصر ” *